Loading

الأربعاء، 8 يونيو، 2016

"فوربس": عناصر "داعش" استخدموا "بلاي ستيشن 4" في تنفيذ "هجمات باريس"


قالت مجلة "فوربس" الأمريكية في تقرير نشرته أمس الأول السبت، إنّ جهاز سوني "بلاي ستيشن 4" متورّط في العملية الإرهابية التي وقعت في باريس الجمعة، حيث استخدم الإرهابيون جهاز "سوني" الأشهر للألعاب في التواصل والتجهيز للمهمة بعيدًا عن أعين أجهزة الاستخبارات المختلفة.

من جانبه، قال جان جامبون وزير الداخلية البلجيكي، إنّ جهاز "بلاي ستيشن 4" يُستَخدم من قبل أعضاء "داعش" لتسهيل التواصل بينهم والتجهيز للعمليات الإرهابية حول العالم، حيث يصعب تعقّبه ومراقبته، مقارنة بتطبيقات التواصل والدردشة التي يمكن التجسس عليها بكل سهولة من قبل الأجهزة الأمنية.

ورغم المخاوف من هذه الأجهزة في بداية إطلاقها خوفًا من استغلالها من قبل الحكومات للتجسس على مستخدميها وتعقّب أجهزتهم ونشاطاتهم، لكن على العكس تمامًا فهي توفّر للإرهابيين وسيلة للتواصل بشكل مشفّر وفعّال متغلبة على قوة الهواتف الذكية المشفّرة التي يستخدمها الرؤساء والزعماء في التواصل.

وفي نفس السياق، قال مسئولون أمريكيون وفرنسيون، إنّ الإرهابيين يبدو أنّهم كانوا متمرسين بشكل عال في استخدام الشفرات الإلكترونية في مخططاتهم، للحيلولة دون كشف هجماتهم الإرهابية، في إشارة إلى استخدام "بلاي ستيشن 4" في التواصل في ما بينهم.

ورجّح المسؤولون - في تصريحات نقلتها صحيفة "التليجراف" البريطانية - أنّ الإرهابيين شنّوا هجومهم الإرهابي الأخير في باريس من خلال تبادل رسائل مشفرة عبر شبكات منصات أجهزة الألعاب الإلكترونية لإخفاء مؤامرتهم عن أعين أجهزة الاستخبارات.

وذكرت الصحيفة البريطانية أنّ الشرطة عثرت على جهاز ألعاب فيديو من طراز "سوني بلاي ستيشن 4" في عمليات المداهمة التي شنتها على منازل عناصر مشتبه بها في بلجيكا.

وأشارت إلى أنّ سلسلة الهجمات الانتحارية وعمليات إطلاق النار التي سقط على أثرها 132 شخصًا على الأقل، جاءت بعد أيام قليلة من تحذير وزير الشؤون الفيدرالية الداخلية البلجيكي جان جامبون، من صعوبة تعقب الأجهزة الأمنية للرسائل التي يتم تبادلها على أجهزة الألعاب الإلكترونية وتحديدًا شبكات أجهزة "سوني بلاي ستيشن 4"، ومن مغبة صعوبة مراقبة مثل هذه الرسائل التي يتم تبادلها هذه المنصات.

وأشار الوزير البلجيكي إلى أنّ شبكات منصات الألعاب الإلكترونية هي أكثر صعوبة في التعقب والمراقبة من برامج التواصل والرسائل الإلكترونية مثل "واتس آب".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق